لمن نكتب هذه السطور؟

قبل لا نبدأ رحلة "صناعة الإنسان" وتغيير المعادلات، خلنا نجاوب على سؤال مهم: هالكلام موجه لمين بالضبط؟ هل هو للأباء بس؟ ولا للأمهات؟ ولا حتى للعيال أنفسهم؟ الحقيقة، هذه المدونة هي "طاولة حوار" مفتوحة لكل بيت يبي يطلع من دائرة "الروتين الممل" إلى فضاء "الإنجاز الممتع"، وهي موجهة تحديداً لـ:

لولي الأمر (مهندس المستقبل)

لكل أب وأم تعبوا من كثرة التوجيهات المباشرة وحسوا إنهم صاروا "حراس" أكثر من كونهم "مربين". إذا كنت تطمح تشوف ولدك أو بنتك واقفين على رجولهم، يواجهون الحياة بذكاء وقوة شخصية بدون ما تكون "عكازهم" الدايم.. فهذا الدليل هو خارطة الطريق عشان تحولهم من "تابعين" إلى "قادة".

للابن والبنت (أبطال القصة)

لكل شاب وفتاة يحس إن بداخله طاقة وقدرة، بس محتاج أهله يفهمون لغته ويثقون فيه. اقرأ هالكلام وشاركه مع أهلك؛ اعتبره "رسالة سلام" ودعوة لفتح صفحة جديدة مبنية على الثقة بدل المراقبة، وعلى الاحترام بدل الأوامر. قول لهم: "شوفوا هالمقال، أنا أبي أكون كذا، ساعدوني أصير أفضل".

لكل باحث عن الأثر

سواء كنت معلم، أخ كبير، أو مهتم بالتربية.. إذا كنت تؤمن إن الاستثمار الحقيقي والربح المضمون هو في "صناعة الإنسان" اللي يبني ويعمر، فهنا بنختصر عليك الطريق بخلاصة تجمع بين "نظريات العلم الحديث" و"حكمة الآباء والأجداد".

باختصار.. إذا كنت تبي بيت فيه حوار بدل الصراخ، وقرار بدل العناد، ومستقبل واضح بدل الخوف.. فأنت في المكان الصح. تفضل، اقرأ بقلبك، ومرر الرسالة لمن تحب.

صناعة الإنسان :
"معادلة صعبة وتحدي يعيشه كل بيت:

في داخلنا، نتمنى عيالنا يطلعون شخصيات قوية، مستقلة، وقادة للمستقبل.. لكن في واقعنا اليومي، نلاقيهم ما يتحركون إلا بـ 'ريموت كنترول' ماسكينه بأيدينا!

نضغط زر 'ذاكر'، وزر 'نزل الجوال'، وزر 'سلم على الضيوف'.. ولو شلنا يدنا عن الريموت؟ يوقف كل شي مكانه ويعم الصمت.

السؤال اللي يحير: كيف نجمع بين الثنتين؟

كيف نخليه 'مطيع' الحين، بس 'صاحب قرار' بعدين؟ وكيف نضمن إننا مو قاعدين نربي 'منفذين للأوامر'
بدل ما نربي 'قادة'؟

السر مو في الصراخ ولا في الدلال.. السر في تغيير طريقة التشغيل.

جهز قهوتك، وخلنا نتفق كيف نرمي الريموت، ونبدأ بمشروع صناعة الإنسان."

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

ماذا بشأن صناعة الانسان؟

مدونة ذات

التوازن
تخيل معي أنك تقف في منتصف مسرح كبير، والأضواء كلها مسلطة عليك. أمامك فرقة موسيقية كاملة، وأنت "المايسترو". بيدك عصا صغيرة، لو حركتها بعنف ضجّت الآلات وأفسدت اللحن، ولو أرخيت يدك تماماً نامَ العازفون وضاعت المقطوعة. هذا المسرح هو حياتك، والعصا هي "الميزان"....
اقرأ المزيد
كن كالماء..  كيف تحولك "الغربة" من شاب هادئ إلى بطل مواقف؟
يقولون إن الغربة صعبة، لكن الحقيقة هي أن الغربة "مُختبر" ومدرسة من نوع خاص؛ لا فيها كتب ولا سبورة، منهجها المواقف التي تجبرك على إخراج "المخترع" في داخلك. الفرق الجوهري بين الشخص الذي خاض تجربة السفر وبين من بقي في "منطقة الراحة"...
اقرأ المزيد
أسباب قصر الطول وتشتت الذهن.. وش يصير بجسم ولدك بعد الساعة 12؟
كل يوم في الصباح نفس المعاناة في أغلب البيوت: ولدك يصحى يجرجر رجوله، مزاجه "مُقفل"، تركيزه صفر، وماله خلق يكلم أحد. وفي الليل؟ عيونه مفتحة على الشاشة للساعة 3 الفجر. المشكلة مو بس في "النفسية المضروبة"، المشكلة إن هذا السهر...
اقرأ المزيد
"لا تكسر عينه، ولا تفسد جيبه.. (معادلة المصروف الصعبة)"
لكل أب يستعد لسفر ابنه في رحلة مدرسية أو مخيم صيفي، ومحتار: "كم أعطيه؟ وكيف أضمن إنه ما يضيع فلوسه؟". ولكل شاب يسافر لأول مرة ويحس إنه "تايه" مالياً، أو يخلص فلوسه في أول يومين ويتحرج يطلب. في رحلاتنا ومخيماتنا التربوية...
اقرأ المزيد
هل تحول الأب إلى مجرد ممول للأسرة؟
في ظل التغيرات الاقتصادية وتسارع متطلبات الحياة، أصبح الأب في نظر كثير من الناس مرادفًا للإنفاق وتوفير الاحتياجات المادية للأسرة. وكلما ارتفع دخله وقدرته على تلبية الطلبات، عُدَّ أبًا ناجحًا، بينما تراجع الاهتمام بأدواره التربوية والنفسية والاجتماعية. هذه النظرة المختزلة...
اقرأ المزيد